الشيخ الكليني
446
الكافي ( دار الحديث )
4458 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « 1 » رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ « 2 » : لَيْسَ لِمَنْ تَبِعَ « 3 » جَنَازَةً أَنْ يَرْجِعَ حَتّى يُدْفَنَ « 4 » ، أَوْ يُؤْذَنَ لَهُ ؛ وَرَجُلٌ يَحُجُّ مَعَ امْرَأَةٍ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ حَتّى تَقْضِيَ نُسُكَهَا « 5 » » . « 6 » 4459 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : حَضَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَنَا مَعَهُ - وَكَانَ فِيهَا عَطَاءٌ « 7 » - فَصَرَخَتْ « 8 » صَارِخَةٌ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : لَتَسْكُتِنَّ « 9 » أَوْ لَنَرْجِعَنَّ ، قَالَ « 10 » : فَلَمْ تَسْكُتْ ، فَرَجَعَ عَطَاءٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ عَطَاءً قَدْ رَجَعَ ، قَالَ : « وَلِمَ ؟ » قُلْتُ : صَرَخَتْ هذِهِ الصَّارِخَةُ ،
--> ( 1 ) . هكذا في « ظ ، غ ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » . وفي « ى » والمطبوع : « أحمد بن محمّد بن أبي عبداللَّه » ، ووقوع السهو فيهما واضح . ( 2 ) . في الوافي : « بأمرين » . وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام : أميران إلخ ، أي يلزم إطاعة أمرهما ، وليسا بأميرينمنصوبين على الخصوص من قبل الإمام ، أو أميرين عامّين يلزم إطاعتهما في أكثر الأمور . أقول : لا ينافي هذا الخبر ما سبق وما سيأتي ؛ إذ هذا الخبر يدلّ على جواز الرجوع أو زوال الكراهة بعد الإذن ، ولا ينافي أفضليّة عدم الرجوع ، كما يدلّ عليه الخبران » . ( 3 ) . في « غ » : « لمن يتبع » . ( 4 ) . في « بف » والوافي والخصال : « حتّى تدفن » . ( 5 ) . في « ى » وحاشية « غ » : « مناسكها » . ( 6 ) . الخصال ، ص 49 ، باب الاثنين ، ح 58 ، وفيه بسنده : « عن أحمد بن محمّد بإسناده رفعه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام . . . » الوافي ، ج 24 ، ص 407 ، ح 24337 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 146 ، ح 3247 . ( 7 ) . في حاشية « بح » : + « قال : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ عطاء قد رجع قال » . وقال الشيخ البهائي في هامش الحبلالمتين ، ص 233 : « عطاء هذا هو عطاء بن أبي رياح ، كان بنو اميّة يعظّمونه جدّاً حتّى أمروا المنادي أن ينادي : لايفت الناس إلّاعطاء فإن لم يكن فعبداللَّه بن أبي نجيح ، وكان عطاء أعور ، أفطس ، أعرج ، شديد السواد . ذكر ذلك ابن الجوزي في تاريخه » . ( 8 ) . « صَرَخَت » ، أي صاحت صيحة شديدة ، من الصرخة ، وهي الصيحة الشديدة . والصارخ : المغيث والمستغيث ، ضدّ . قال العلّامة المجلسي : « أي صاحت امرأة بالنياح والجزع » . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 378 ( صرخ ) . ( 9 ) . في حاشية « غ ، بخ » والوافي : « لتسكتين » . ( 10 ) . في « غ » : - « قال » .